السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
77
خير الدنيا وخير الآخرة
الابتلاء « 1 » 207 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا أراد اللَّه بقوم خيراً ابتلاهم ( جامع الأخبار ص 310 الفصل 70 ) . 208 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 76 ) . 209 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خيركم عند اللَّه : أعظمكم مصائب في نفسه وماله وولده ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 18 ص 275 ) . 210 - ( وصف رجل ابنته لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) فقال : إنّها لم تمرض - قطّ - . فقال صلى الله عليه وآله : ما لهذه عند اللَّه من خير ( المناقب لآل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 208 منشورات ذوي القربى ) . 211 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا خير فيمن لا يبتلى « 2 » ( أعلام الدين ص 397 وعدّة الداعي ص 127 وإرشاد القلوب ج 1 ص 101 الباب 11 ) .
--> ( 1 ) - الابتلاء إنزال مضرّة بالإنسان على سبيل الاختبار كالمرض والفقر والمصيبة . وقد يكون الابتلاء بمعنى الاختبار في الخير ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 8 ص 268 ) . الابتلاء : الاختبار ( فقه القرآن ج 1 ص 280 ) . ( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ البلاء للظالم أدب . وللمؤمن امتحان . وللأنبياء درجة . وللأوصياء كرامة ( جامع الأخبار ص 310 الفصل 70 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تعالى إذا أحبّ قوماً ابتلاهم . فمن رضي فله الرضا . ومن سخط فله السخط ( جامع الأخبار ص 309 الفصل 70 ) .